أحيانا أكتب ..
و لكن ليس ليقرأ أحدهم .. و إنما لأقرأ أنا ما كتبته بعد حين ..
لأعرف ما كنت عليه قبلا .. و ما وصلت إليه الآن .. وهل أنا على سجيتي فيما كتبت .. أم أنني سأمزق ما كتبته في الصباح و أنعت نفسي بالتافه المجنون مرة أخرى؟ ..
أكتب لأهرب إلى الظل .. إلى الحلكة داخل نفسي .. محاولة مني لأنقذني من هذه الغرابة .. و هذا الكم الهائل من الأكاذيب التي تملء العالم الخارجي بما فيه ..
أحاول أن أجدني في داخلي .. أن أربت على كتفي و أواسيني.. أن أطمئن علي من حين إلى آخر .. أن أحضنني خلسة مخافة أن أثير انتباهي .. فأنا لا أحبذ شفقتي علي ..ليس و الكرامة تسري في هذه العروق ..
كيف يغزو الفجر أطراف الليل؟ .. كيف يفقده حضوره و يغير صورته السوداء؟ .. كيف أكون مثلك يا فجر؟ ..
مشاعري صادقة تماما .. أريد أن أغير السواد من حولي و ألون الأشياء .. و فقط …
#الماضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق